صحف مصرية تتحدث عن "صراع العرش" بين محمد صلاح وكريستيانو رونالدو

يترقب عشاق كرة القدم الأوروبية والعالمية، مساء اليوم السبت 26 أيار، مباراة فريقي ليفربول الإنجليزي "الريدز" وريال مدريد "الملكي" الإسباني في نهائي دوري أبطال أوروبا، بالعاصمة الأوكرانية كييف.
تتابع الصحف المصرية هذه المباراة الحاسمة بين أبطالها "الفرعون" محمد صلاح، الذي يقود قطبها الإنجليزي، في مواجهة "الدون" كريستيانو رونالدو.
وعلى صفحات "المصري اليوم" تصدر عنوان "قبضة الدون في وجه الفرعون.. الملك مو [صلاح] يخوض معركة الأبطال أمام جنود الملكي في أوكرانيا"، موضحة أن "ريال مدريد يدخل المباراة رافعا شعار احتكار البطولة، خاصة أنه حامل اللقب العامين الماضيين، ويأمل في تحقيق إنجاز جديد والفوز بالبطولة ليصبح أول فريق يفوز باللقب 3 بطولات متتالية".
وأضافت الصحيفة "الفريق الإنجليزي الذي يلعب في صفوفه نجم منتخبنا الوطني محمد صلاح يحاول إعادة الحلم الغائب، الذي تحقق عام 2005، بعد الفوز التاريخي على ميلان الإيطالي، ولم يستطع الريدز، حمل الكأس مرة أخرى منذ هذا التاريخ".

"صراع العرش"، هكذا وصفت الصحيفة لقاء صلاح وكريستيانو، ورأت أن "المباراة ستكون تكرارا لنهائي عام 1981 وحينها تفوق ليفربول بهدف دون رد في باريس بفضل هدف المدافع آلان كنيدي، في الدقيقة 82 وكانت هذه آخر هزيمة للريال في نهائي دوري أبطال أوروبا"، لافتة إلى أن صلاح الذي أحرز 44 هدفا خلال مسيرته هذا الموسم يقترب من الرقم الذي حققه نجم ليفربول السابق إيان راش وهو 47 في موسم 1983-1984.

وعبر موقع "يلا كورة" تصدر عنوان "في الليلة الموعودة.. صلاح يتحدى رونالدو على ذات الأذنين والكرة الذهبية". ذكر التقرير "بعد نهائي 1981 الذي انتهى بتتويج ليفربول باللقب الثالث في مسيرته التي وصلت الآن للرقم 5، ولد كريستيانو رونالدو عام 1985 ليقود ريال مدريد لتحقيق ثلاثة ألقاب منذ 2014 وحتى 2017".

وأضاف التقرير "صلاح يتحدى رونالدو في كييف على الكرة الذهبية ودوري أبطال أوروبا ذات الأذنين في آن واحد، فمن يفوز بالمباراة يفوز بكل شيء، ومن يخسرها فإنه يكون بذلك قد خسر كل شيء، إلا لو كان هناك إنجازا استثنائيا غير متوقع لأحدهما في كأس العالم".

وأكد التقرير "فوز صلاح بدوري أبطال أوروبا لن يمنحه الميدالية الذهبية فقط، بل سيجعله مرشحا فوق العادة لجائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم، ليتفوق بخطوات كبيرة على البرتغالي كريستيانو رونالدو، والأرجنتيني ليونيل ميسي، المتنافسان دائما على أهم جائزة فردية في عالم كرة القدم".
وعلى غرار "ليكيب" الفرنسية، عنونت صحيفة "اليوم السابع" اللقاء بـ "صدام الأساطير"، موضحة أن المباراة تصدرت عناوين وأغلفة الصحافة العالمية.
ووصفت "اليوم السابع" صلاح بأنه "سلاح ليفربول الفتّاك" في مباراة الليلة، مشيرة إلى أن اللاعب "يتمتع بإجادة تنفيذ الهجمات المرتدة في ظل السرعة الفائقة التي يتمتع بها وإجادة التسديد صوب مرمى المنافسين".

وأبرزت الصحيفة مساندة مشجعي صلاح عبر "تويتر"، حيث أطلق مستخدمون "هاشتاج كلنا ليفربول"، موضحة "توالت التغريدات من عشاق اللاعب محمد صلاح من كافة أنحاء العالم، الذين أعربوا جميعا دعمهم للنجم المصري والفريق البريطاني قبل مباراة الليلة".

واعتبر موقع "مصراوي" أنه "بالإضافة إلى صراع ريال مدريد حامل اللقب آخر نسختين والأكثر تتويجا بالبطولة بـ12 لقبا وليفربول الذي يحلم بالعودة برفع الكأس بعد غياب 13 عاما، يشهد الملعب الأوليمبي أو أولمبيسكي الوطني بكييف تحديًا فرديًا بين كريستيانو الدون البرتغالي المخضرم الحائز على الكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم 5 مرات وطموحه الذي لا يعرف حدودا، وصلاح الفرعون المصري الصاعد هداف الدوري الإنجليزي الممتاز الذي بات حديث الساعة واستحوذ على جوائز البريمير ليغ هذا الموسم وحل وصيفا لجائزة الحذاء الذهبي، ويتطلع لأن يحفر اسمه مع أفضل لاعبي التاريخ".

وأضاف الموقع "إذا كان هذا العام هو عام السعد على محمد صلاح، البالغ من العمر 25 عامًا، فهو عام جديد أثبت فيه كريستيانو الذي أكمل 32 عاما في فبراير الماضي أنه لا يستسلم إزاء تقدم العمر".
(سبوتنيك)

Script executed in 0.0826849937439