في قرار يعتبر الأول في تاريخ القضاء اللبناني.. توقيف عائلة بأكملها قامت بتعنيف ابنها القاصر وحرقت جسمه وأصابته بعاهات!

كتب علي الموسوي في مجلة المحكمة:

في قرار يعتبر سابقة في تاريخ القضاء اللبناني، أحالت قاضي التحقيق في جبل لبنان رانيا يحفوفي عائلة بأسرها إلى المحاكمة أمام محكمة الجنايات وذلك بسبب تعرّضها بالضرب المبرح والتعنيف الجسدي لابنها القاصر أ.أ.، ملحقة به أذى معنوياً وضرراً جسدياً لن ينساه ما بقي على قيد الحياة، بالإضافة إلى النتيجة الطبيعية لهكذا تصرّف غير إنساني، والتي خلصت إلى دخولهم السجن مع ما ينتظرهم من محاكمة وعقوبة رادعة، وإيداع القاصر ميْتَماً لرعايته والإهتمام به وتعويضه حناناً خاصاً كان يفترض أن يجده لدى أبيه وأمّه وأخته، فإذا بهم ينكرون نعمة الله عليهم في وقت تعيش عائلات كثيرة حسرة عدم الإنجاب.
فأيّ أب هذا الذي يكسر زند طفله بدلاً من أن يضمّده ويبلسمه لكي يكون معيناً له في المستقبل عند تقدّمه في العمر؟
وأيّ أمّ هذه التي تضرب ضناها بقطعة خشبية ثمّ تحرقها وتلصقها بظهره، والمجرم الحقيقي لا يفعلها، بدلاً من أن تلاعبه وتغنّجه لكي ترى فيه رجلاً أمامها في ما تبقّى لها من العمر؟
وأيّ أخت هذه التي تحرق يدي شقيقها وهو يصغرها بستّ سنوات على “الوجاق”، بينما كلّ الأخوات العاقلات يجدن في الأخ سنداً لهنّ في معترك الحياة؟

لقراءة المقال كاملاً: إضغط هنا

( علي الموسوي- مجلة المحكمة)

Script executed in 1.85699081421