جزار طيور اللقلق في البقاع في قبضة القوى الأمنية.. "أبو محمد" وقع في شر اعماله!

تابع ناشطون من مجموعات مختلفة منهم مجموعة "ناشطون لحماية الحسون والطير البري" خبر تلقوه من مصدر عن مجزرة طاولت طيور لقلق في منطقة البقاع.
وفي هذا المجال، أفادت الناشطة في مجال الرفق بالحيوان غنى نحفاوي: "بعد متابعة ومراقبة من قبل ناشطين في المنطقة، خوفا من هروب هذا الشخص وتواريه عن الأنظار، ولفترة جاوزت العشرة أيام، وبالتنسيق مع القوى الأمنية، تم إلقاء القبض على الصياد، ولقبه أبو محمد اسمه (ي.ع) وهو غير لبناني مع صديق له"، وأشارت نحفاوي إلى أن "التعدي الذي حصل في منطقة تعتبر ممرا هاما لهذه الطيور المهاجرة، وستصدر القوى الأمنية بيانا وتوثيقا لهذا الحدث خلال الأيام القادمة باسم هذا الشخص والشخص الآخر الذي تم إيقافه، حيث تم الإستدلال عليه عبر رقم الواتساب الذي يتواصل عبره، حيث تمكن الناشطون من معرفة مكانه، وأعطوا المعلومات والصور للقوى الأمنية التي قبضت عليه".

وأهابت نحفاوي بالمواطنين "التواصل مع القوى الأمنية على الرقم 112، في حال شكهم وتوثيقهم مثل هذه التعديات على الطيور المهاجرة أو استعمال البعض للوسائل غير المسموحة في الصيد، مثل الدبق، والصيد الليلي، وآلات الصوت، والشبك والدمى وغيرها من الطرق، وأكدت على جهوزية وتجاوب القوى الأمنية مع كافة البلاغات".
ومن جهتنا في "إليسار نيوز"، سوف نتابع الموضوع مع كافة المعنيين، وصولا لمعاقبة المعتدين على الحياة البرية، ونلفت النظر إلى المخالفات التي قام بها هذا الشخص ومنها الإستعراض بالغنائم، والصيد في وقت ممنوع الصيد فيه، وخلال فترة تكاثر الطيور وتزاوجها أي خلال فصل الربيع، فضلا عن صيده طير ممنوع صيده ومهدد بالإنقراض، كما أنه خرق بفعلته المعاهدات الدولية التي تدعو للمحافظة على كافة الطيور المهاجرة، بالإضافة لكونه غير لبناني، وبالتالي لا يحمل رخصة صيد، ومن المرجح ألا يكون سلاحه مرخصا، وحرصا منا على تنفيذ كافة المعاهدات الدولية التي وقع عليها لبنان، مع أملنا أن تكون العقوبة جائرة لتكون رادعة له ولغيره ولكل من تسوّل له نفسه التعدي على الحياة البرية لا سيما الطيور المهاجرة.

Script executed in 0.035462141036987