"ريم" الطالبة التي إبتكرت اختراعًا لتحلية مياه البحر وسجلت براءة إختراع.. على قائمة البطالة: لم تتواصل معي أي جهة لتهنئتي وتدعمني

كتب علي فنيش على موقع الإقتصاد تحت عنوان "ريم ناصر الدين.. مخترعة لبنانية تبحث عن عمل" أنه: سُجل في لبنان خلال الأيام الماضية براءةُ اختراع جديدة، أكدت مقولة "من رحم المعاناة تولد الإنجازات"، وتتعلق هذه المرّة بـ "تصنيع فلاتر جديدة لـ "تنقية ​المياه​ الملوّثة بالمعادن الثقيلة" و"تحلية مياه البحر".

وقالت ريم حسين ناصر الدين الطالبة في ​الجامعة اللبنانية​ وصاحبة هذا الإختراع في مقابلة مع موقع " الإقتصاد ": "بدأنا مشروع التخرّج (مشروع الماستر) وهو كيفية تنقية المياه من المعادن الثقيلة مثل النّحاس والرصاص، وبعد نجاح الفلاتر المصنّعة بإلتقاط هذه المعادن، تمّ تطبيق هذه التقنيّة لاحقًا على المياه المالحة (مياه البحر)، بهدف تحليتها باستخدام "سيقان الموز" واستخراج ​الفحم​ المنشّط منها.

أساسُ هذا الفلتر هو صحن المنشط، الذي يتكون من "خشب الموز" التي نرميها بعد شراء الموز من الأسواق، أخذنا هذه الأخشاب وعملنا على تنظيفها، وبفرنٍ مخصص حوّلناها إلى "Carbon Active"، أي "​كربون​ منشّط"، بعد إضافة الأسيد وبعض اللّوازم لهذه العملية، وعملنا بعدها إلى نقلها للفلتر، وهذا الفلتر التقط عدداً كبيراً من المعادن والأيونات منها (Calcium, Magnesium, Nitrate Phosphate)."

فكرة تنقية المياه الملوّثة بالمعادن الثقيلة.. من أين أتت؟
"فكرةُ موضوع ​براءة الاختراع​ الصادرة عن وزارة الاقتصاد والتجارة، بدأت مع مشروع التخرّج (ماستر – 2 علوم المياه) في كلية العلوم في الجامعة اللبنانية، لتُستكمل الأبحاث مع عدد من أساتذة المعهد العالي للدكتوراه في العلوم والتكنولوجيا وكليّتي العلوم والصحة في الجامعة اللبنانية. وهم الدكاترة: أكرم حجازي، وواصف الخطيب، ومنير قصير، ومحمد الإسكندراني ومصطفى حميه."

أين تكمن أهمية هذا الإنجاز ؟
"هذا الإبتكار يعني وصولنا لحل لـ "تنقية مياه البحر" والأهم فيه أنه غير مكلف وصديق للبيئة ويساعد على توفير الموارد المائية. خاصة أننا في عصر أضحت فيه الموارد المائية قليلة، فأصبح بالإمكان إستخدام مياه الخدمة أو مياه البحر لتحليتها واستعمالها. وهذا الإختراع يمكن أن يطوّر ويُعمل عليه لإفادة البيئة أيضاً."

ما توجهاتك المستقبلية أنت وقد سجلت براءة الإختراع في هذا السن المبكر؟
"كل شخص يحلُم بإكمال دراسة الدكتوراه "PHD"، وأنا حلمي أيضاً أن أكمل هذا المسار في تعليمي، ولكن الظروف لم تكن مواتية وأنا كنت ولازلت بحاجة إلى عمل. ومنذ عامين، وبالرغم من تحقيقي ​براءة اختراع​ حديثاً، لازلت لم أجد عملاً، وأنا من ضمن من يندرجون في قائمة ​البطالة​. أبحث عن عمل الآن وعند وصولي لعمل سأبدأ مباشرة بدراسة "الدكتوراه".
لقراءة المقال كاملاً: إضعط هنا 
المصدر: علي فنيش-الإقتصاد

Script executed in 0.036723136901855