وزير التربية: للتنبه لغياب التلامذة والتدقيق في أوضاعهم الصحية من خلال التواصل اليومي مع ذويهم..وقوة أي دولة تقاس بتضامنها خلال المحن

إعلان

صرح وزير التربية ​طارق المجذوب​، في ​مؤتمر​ صحافي مشترك مع ​وزيرة الاعلام الدكتورة منال عبد الصمد نجد، ورئيس الجامعة اللبنانية البروفسور فؤاد أيوب، عن التدريب على الوقاية الصحية من فيروس "كورونا": "أطلقنا اليوم دورات لمدراء ​المدارس الرسمية​ والمؤسسات المهنية والجامعية من أجل متابعة التدابير التي بدأتها الوزاة في المدارس ضمن حملة النفير العام لحشد الطاقات الصحية والتربوية والإعلامية. وأُنتج في الوزارة ​فيديو​ وكتيب وملصقات بالتعاون مع العديد من الشركاء وبدعم من ​اليونيسيف​"، مثنيا على "الجهود التي يبذلها مدراء المدارس والثانويات والمهنيات و​الجامعات​ في القطاعين الرسمي والخاص".

ودعا الى "تطبيق مضمون التعميم رقم 7 المتعلق بالوقاية من كورونا بشكل دائم ودقيق وإلزام معايير النظافة والتعقيم لأن الوقاية أساس كل علاج، تحت طائلة المسؤولية"، مشددا على "ضرورة التنبه لغياب التلامذة عن المدارس والتحقق في أوضاعهم الصحية التي قد تدفع الى الغياب من خلال التواصل اليومي مع الاهل وابلاغ المراجع المختصة في ​وزارة الصحة​ عند وجود أي عارض يستدعي المتابعة من قبل وزارة الصحة".

ونوه بـ"جهد الأسرة التربوية للحفاظ على حياة ​الطلاب​ والمعلمين، فهذا العمل واجب وطني وانساني"، مؤكدا أنه "من واجبنا أن نرسي تعاونا بين الوزارات اللبنانية من جهة والمنظمات الدولية والمحلية من جهة أخرى ولا بد من نشر التوعية والتشديد على دور الإعلام لأنه يمكن أن يحمل لنا أنباء صادقة أو كاذبة تؤدي الى هلع وخوف وذعر وهذا ما لا نتمناه".

ولفت المجذوب الى أنه "لا بد لنا من الحفاظ على بيئة نظيفة معقمة وعلى سلوكيات سليمة، وهنا لا بد من الإشارة الى موقع الوزراة التي تؤمن من خلاله ما أمكنها من معلومات مفيدة في هذا الصدد"، مجددا الدعوة الى "للتنبه لغياب التلامذة والتدقيق في أوضاعهم الصحية من خلال التواصل اليومي مع ذويهم ".

وقال "في الازمات التي نعيشها لا بد لنا أن نتعاضد لأن قوة أي شعب ودولة تقاس بتضامنها خلال الأزمات والمحن، فعند المحن إما أن ننجح أن يكون مصيرنا غير مقبول".

فيما رأت وزيرة الاعلام الدكتورة منال عبد الصمد"أن للاعلام في مجال التوعية حيز بالغ الأهمية لا نخال أن أحدا يمكنه إغفاله، في كل وسائل الإعلام والتواصل. ولعل القاعدة الذهبية والحكيمة التي يحسن اعتمادها في هذا الظرف هي: لا هلع واستسهال. فليس المطلوب إحداث هلع في صفوف المواطنين لمجرد تسجيل إصابتين تخضعان للعلاج، وفي الوقت نفسه لا يجوز استسهال التعامل مع الوضع الناشئ وكأن شيئا لم يكن. الحذر واجب واتباع الإرشادات الصحية ضروري، والمسؤولية الوطنية تملي علينا التعاون والتنسيق وتزخيم الجهود لمواجهة أي طارىء".

وأكدت أن "المسؤولية الوطنية تملي علينا التعاون والتنسيق وتزخيم الجهود لمواجهة أي طارىء".

إخترنا لكم

Script executed in 0.067111968994141